1
نعم ، لنا الأختيار، ولكن ! في الجمعة فبراير 05, 2010 10:16 am
نعم ، لنا الأختيار، ولكن !
البعض منا يقتنع بطيب خاطر أو بعناد جاهل، بما ناله ويناله من الأخرين أو من قِسمةَّ النصيب والقدر، وبالطبع هذا النوع من الرضى المغشوش ليس عن قناعة تامة وبذالك تكون روحه عبء ثقيل على حياته وعلى من حوله، كما أنَّ لن تنجوا من شر جهله الدنيا أرض وطبيعة ومخلوقات، اما الذين تكون قراراتهم بملء إرادتهم الحرة، وبقناعة مدروسة وتجربة وخبرة وعلم، هم الأكثر عقلانية بتفكيرهم، لذالك نجدهم دائماً متفائلين في الحياة، والى أبعد الحدود، ويكونوا أسعد الناس بأسثمار الفرص والأستفادة منها، وفي تسخير ماحولهم من الأشياء لصالحهم والمجتمع من حولهم بسهوله ويسر ,,
بيدارو
بيدارو













